العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عد الحسنات مثل حساب عدد حروف القرآن وما يترتب عليها من أجر، أو عرض عداد حسنات أثناء تلاوة القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، واختلف العلماء في المراد بالحرف هل هو حرف المبنى (كـ"ألف")، أو حرف المعنى (كـ"ألم" التي تتكون من حرفين معنويين)، والقول بحرف المبنى يضاعف الأجر.

إحصاء حروف القرآن جائز، وقد فعله بعض السلف، ولا حرج في القول بأن قراءة القرآن كاملًا قد تؤدي إلى ثواب عظيم بعدد الحروف مضروبًا بعشر حسنات.

عدّ الحسنات أو استخدام عداد لها عند بعض السلف، ويُخشى أن يؤدي إلى الغرور والعجب بالعمل، وعبد الله بن مسعود كان يكره العد، وذَكّر بأن القبول بيد الله، وأن المؤمن يجب أن يكون بين الرجاء والخوف، ولا يغتر بعمله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3661
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي