العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة القرآن جهراً في المسجد مع التشويش على المصلين والقارئين، وما حكم فتح جهاز التسجيل بمكبرات الصوت في المسجد بعد آذان الفجر للإعلام بالصلاة قبل إقامتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الجهر بالقرآن في المسجد يؤدي إلى التشويش على المصلين أو القارئين، فلا يجوز فعله، لما فيه من أذيتهم ومنع قلوبهم من الحضور والتدبر، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". أما فتح جهاز التسجيل بمكبرات الصوت في المسجد بعد أذان الفجر للإعلام أو وقتها، فالظاهر أنه لا ينبغي فعله، إذ هما الإعلام الشرعي، وإضافة غير ذلك قد يكون من البدع. وقد أنكر ابن عمر التثويب الذي أحدثه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35531
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي