العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة القرآن جهراً في المسجد والتشويش على الآخرين، وما حكم فتح جهاز التسجيل بمكبرات الصوت في المسجد بعد أذان الفجر للإعلام بالصلاة ما دام القرآن يتلى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الجهر بالقرآن في المسجد يؤدي إلى التشويش على المصلين أو القارئين فلا يجوز؛ لما فيه من أذيتهم، وقد روى أحمد ومالك عن البياضي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن". وإذا كان رفع الصوت بالقرآن ممنوعًا حينئذ لإذاية المصلين، فإن منع رفع الصوت وغيره أولى. وأما فتح جهاز التسجيل بمكبرات الصوت في المسجد بعد أذان الفجر للإعلام ، فلا ينبغي فعله؛ إذ هما الإعلام الشرعي، وإضافة غير ذلك قد يكون من البدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35523
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي