ما حكم من ينطق حرف الدال في الفاتحة تاءً أحيانًا، مع تكراره للآيات كثيرًا بحيث يفوته الركوع مع الإمام، وهل يُعد هذا وسوسة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كنت تنطق حرف الدال صحيحًا، فلا يضر سماعه تاء عند السامع. أما إذا كنت تنطقه تاء أحيانًا، فحاول نطقه دالًا في الفاتحة ، فإن أمكنك ذلك، وإلا فلا حرج. وإذا أمكنك ببطء، فيلزمك ذلك في صلاة المنفرد، أما المأموم فيتابع الإمام ولا يتأخر لقراءتها، لعدم وجوبها عليه عند الحنفية والمالكية، وهذا أرفق بك.
وإذا كان الأمر وسواسًا، فلا تلتفت إليه واعتبر نطقك صحيحًا. ويمكنك عرض قراءتك على خبير لتقييمها، فإن كان نطقك صحيحًا فما تشعر به وسواس، وإن كان به خلل فحاول إصلاحه، وإلا فلا حرج عليك. ويصح أن يصلي خلفك من هو مثلك أو دونك في القراءة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61116
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 61116
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي