هل تجب إعادة الصلاة إذا كان الإمام لا يتقن قراءة الفاتحة، كمن ينطق "الذين" بـ "الزين" أو "إياك" بالتخفيف، وهل ينطبق نفس الحكم إذا كان الخطأ بسبب سقوط الأسنان؟
لا ينبغي لمن لا يحسن قراءة الفاتحة أن يؤم الناس، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ". فإن كان الإمام يسقط حرفاً، أو يبدل حرفاً بآخر، أو يخطئ خطأ يغير المعنى، وكان قادراً على إصلاح ذلك وتهاون، فلا تصح صلاته ولا خلفه. أما إن كان عاجزاً عن إصلاح الخطأ، فصحة الصلاة خلفه محل خلاف، أنها صحيحة، إلا أنه يُقدم غيره. ويرى بعض أهل العلم عدم صحة إمامة الألثغ الذي يبدل الحروف، بينما يرى آخرون صحة إمامته ما دام ذلك قدرته، وهذا هو الأرجح، ولكن ينبغي اختيار إمام ليس فيه عيب احتياطاً. ويجب الانتباه إلى أن بعض الناس يشدد في القراءة في الصلاة بلا مبرر، ولا تبطل الصلاة إذا لم يكن الإمام قد أتقن التشديد تماماً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12084
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12084
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي