العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم نسيان الإمام ركنًا أو شرطًا، وما حكم فعله ذلك عمدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ترك الإمام ركنًا من عمدًا بطلت صلاته، وبطلت صلاة من اقتدى به عالمًا بحاله، وعلى المأموم مفارقته وإتمام صلاته منفردًا، أما إذا ترك الإمام ناسيًا فيُنَبّه بالتسبيح، فإن لم يفهم جاز تنبيهه بالقرآن بقصد التلاوة، مثل: {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا}، أو بالدعاء مخاطبًا الله لا المخلوق، مثل: "اللهم ذكره بكذا"، فإن لم يفهم جاز تنبيهه بالكلام لمصلحة الصلاة مثل: "". فإذا استجاب الإمام فذاك، وإن لم يستجب لزمه مفارقته وإتمام الصلاة منفردًا، وعليه . أما نسيان شرط الصلاة فيختلف حكمه باختلاف .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149578
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي