ما حكم نطق الحروف في الصلاة مع وجود فقاقيع في الفم، وعدم التفريق بين الظاء والضاد المشددتين، مع الصعوبة في نطق كلمة "الضالين" بشكل صحيح، وهل يجوز رفع الصوت عند موضع الحرف إذا كان النطق خافتًا في بقية الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الوسوسة في مخارج الحروف من أخطر الأمراض، وقد حذر العلماء منها، فالتنطع والتشدق والوسوسة في إخراج الحروف ليس من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، بل يشغل الموسوس عن فهم التلاوة ويفوت عليه في .
وإذا كنتِ تعانين من الوسوسة، فيجوز لكِ الأخذ بمذهب المالكية وابن تيمية في عدم اشتراط إسماع القارئ نفسه، وأن الإجزاء يحصل بإخراج الحروف من مخارجها وتحريك اللسان والشفتين، وإن لم يسمع نفسه.
وأما رفع الصوت في الصلاة السرية بغية التحقق من النطق فهو من الوسوسة، ولا تبطل الصلاة به ولا يجب له .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137123
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137123
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي