العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل للخشوع والتركيز والراحة في الصلاة، مع وجود مشاعر الحزن والضيق من بكاء الإمام وخشوعه فيها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أكبر أسباب هو العلم بأنه لب وروحها، وأن الخشوع من أكبر موجبات الفلاح، ويتحقق الخشوع بإقبال العبد على صلاته وإعراضه عن الدنيا وتدبر الأذكار، والتفكر في معاني الآيات، والابتعاد عن كل ما يشتت الذهن. أما جمود العين عن البكاء من خشية الله فهو من قسوة القلب، وعلاجها يكون بالقرآن الكريم، وبالإيمان والعمل الصالح ولزوم أوراد الطاعات، واجتناب المعاصي، والاستغفار. البكاء في حال قراءة القرآن هو صفة العارفين، كما قال تعالى: "وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161115
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي