العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الدليل من أقوال أهل العلم على كراهة القراءة أثناء الشهيق والزفير، وكيف يمكن تجنب القراءة أثناء الزفير مع وجود أحرف لا يمكن النطق بها إلا بهواء الزفير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد عن أهل العلم كلام في خصوص القراءة حال الشهيق أو الزفير، لكنهم صرّحوا بأن من يُبدّل حرفًا مكان آخر، أو يُدغم في غير محل الإدغام، فصلاته غير مُجزئة لأنه لم يأتِ بالحرف المطلوب، سواء كان ذلك بسبب الشهيق أو الزفير أو غيرهما من الأسباب التي يمكنه التخلّص منها. فإن لم يتمكن من التعلّم صَحّت صلاته، وإن أمكنه وجب عليه التعلّم، ويلزمه قضاء كل صلاة في زمن التفريط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82610
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي