العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأسباب التي تُوجب وتلك التي لا تُوجب قطع القراءة أو الذكر، وما حكم إعادة الذكر أو القراءة عند قطعها بكلام من جنس الذكر أو من غير جنسه، وعند رد السلام أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما حكم أذكار النوم عند قطعها بكلام، وهل يجب أن تكون آخر كلام المرء، وما حكم قراءة سورة الملك بعد العشاء ثم قبل النوم مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص أسباب قطع التلاوة إلى حاجة، أو عارض، أو طروء ما يفوت ويضيق وقته. وقد أجمل النووي هذه الحالات فذكر منها: رد السلام، تشميت العاطس، إجابة المؤذن، إزالة منكر، إرشاد مسترشد، غلبة النعاس، إجابة نداء الأم. ويكره قطع القراءة لمكالمة أحد، إلا ما يتعلق بالقرآن نفسه آية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165606
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي