ماذا يفعل من يحاول تعلم اللغة العربية وأسلم حديثاً ولا يستطيع نطق بعض حروف الفاتحة بشكل صحيح، رغم محاولاته في تصحيحها، وهل تبطل صلاته بسبب ذلك؟
قراءة الفاتحة ركن في على الإمام والمأموم والمنفرد، ومن صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي غير تامة. من تشق عليه القراءة، يجب عليه التعلم، فإن لم يستطع سقط عنه. من عجز عن قراءتها بالكلية، يجزئه قول: "سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله"، وإن استطاع قراءة بعضها لزمه الإتيان بما استطاع وتكراره بقدر آيات الفاتحة، ويضيف إليه التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل. أما اللحن في الفاتحة الذي لا يُحيل المعنى فلا يبطل الصلاة، أما الذي يحيل المعنى ويبطله إن كان عالماً، ومن كان جاهلاً فلا تبطل صلاته. وينصح في التعلم والممارسة وسماع القرآن من المجيدين، ولا داعي للقلق أو المتكررة التي تفتح باب الوسوسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12127
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12127
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي