العودة إلى البحث
السؤال

هل الرجفة والبرودة التي تصيب المصلي أو قارئ القرآن أو الداعي، والتي يصفها بأنها تحدث غالبًا أثناء الصلاة وتلاوة القرآن والدعاء، هي علامة على الخشية المقصودة في قوله تعالى: "تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفسر الآية 23 من سورة الزمر بأن القشعريرة عند سماع القرآن تأتي من الخوف والوجل مما فيه من وعيد، ثم تلين الجلود والقلوب عند آيات الرحمة أو عند ذكر الله عموماً. وذكر القرطبي أن الصحابة كانت تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم عند قراءة القرآن. وورد في الأحاديث أن قشعريرة جلد المؤمن من مخافة الله تحط عنه الخطايا ويحرم على النار. وإذا كانت القشعريرة تحدث بسبب ذكر النار والعذاب أو تذكر عظمة الله، فهذا من علامات الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23965
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي