العودة إلى البحث
السؤال

هل القصة المذكورة عن الإمام أحمد الرفاعي وتصريحات الإمام بأن الصلاة على النبي خير من قراءة القرآن إلا سورة الكهف صحيحة، وما حكم ترديده دعاء: "اللهم صلِّ على النبي صلاة تنجينا بها من عذاب القبر وتسكننا بها الجنان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإمام المذكور ربما يكون من الصوفية المنحرفة. قصة مصافحة الرفاعي للنبي -صلى الله عليه وسلم- مكذوبة، ورؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- في اليقظة بعد موته غير ممكنة. تفضيل على النبي -صلى الله عليه وسلم- على قراءة القرآن ليس صحيحًا؛ فقراءة القرآن أفضل، لكن الأفضلية تتنوع حسب حال العبد. صيغة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- المذكورة لا حرج فيها، لكن الأفضل الاقتصار على الصيغ الثابتة. يجب اعتزال هذا الإمام وعدم مشاركته في بدعه، مع دعوته إلى بالحكمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي