هل المقصود بقراءة القرآن في القيام هنا في الركعة الواحدة أم إجمالي القراءة في عدد الركعات طوال الليل، كما في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المقصود بـ "مَن قام بعشر آيات" يتحقق بقراءة عشر آيات في ، وفسره بعض العلماء بالعمل بها وحفظها وتدبر معناها، وقال الطيبي وابن حجر إنها قراءتها في ركعتين أو أكثر. والأظهر أن المراد به أقل مراتب الصلاة، ويحصل بقراءة الفاتحة (سبع آيات) وثلاث آيات بعدها. وذهب ابن حجر إلى أن المراد غير الفاتحة. والقراءة في الصلاة ليلًا هي الظاهر، فقد ورد عن أبي هريرة: "من صلى في ليلة بمائة آية لم يكتب من الغافلين".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103433
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103433
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي