هل الموضع الوحيد الذي تشرع فيه البسملة مع الاستعاذة في منتصف السورة، هو عند قوله تعالى في سورة فصلت "إليه يرد علم الساعة" لتجنب توهم أن الضمير "إليه" يعود إلى الشيطان الرجيم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الاستعاذة عند قراءة القرآن مشروعة ومأمور بها بقوله تعالى: "فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم"، وهذا الأمر للاستحباب عند . لا حرج في وصل الاستعاذة بما بعدها، إلا إذا بدأت الآية بلفظ الجلالة أو ضمير يعود إليه سبحانه، فيجب على الاستعاذة أو البسملة (وهو ) للفصل بين اسم الله وصفة الشيطان. ينطبق هذا على كل آية بدئت باسم الله أو ضمير يعود إليه. هذا استحسان من الشيوخ له وجهه، ولم يرد فيه نص مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو عن الصحابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105725
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 105725
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي