هل تبطل الصلاة إذا قُرئت الفاتحة بتحريك الشفتين فقط وبدون صوت مسموع، مع الخوف من عدم خروج الحروف من مخارجها الصحيحة؟
الاسترسال مع الوساوس وعدم الإعراض عنها هو سبب معاناتك، وعلاج ذلك يكون بالإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، والجهر بالقراءة ليس حلاً جذرياً لمشكلتك وإن رخص فيه بعض العلماء لدفع ، بل الحل الأمثل هو القراءة بصورة طبيعية دون الالتفات للوسواس، ومع كل وسوسة بأنك لم تخرجي الحرف من مخرجه فقولي: بلى قد أخرجته.
واشترط إسماع القارئ نفسه لتصح قراءته، بينما خالف المالكية وابن تيمية والعثيمين، فلم يشترطوا إسماع النفس، وقالوا إن الإجزاء يحصل بإخراج الحروف من مخارجها وتحريك اللسان والشفتين وإن لم يسمع نفسه، وما دمت مصابة بالوسوسة فلا حرج عليك في الأخذ بهذا القول، فحركي لسانك وشفتيك بالقراءة وإن لم يحصل إسماع النفس، ثم أعرضي عن الوسواس في أنك لم تنطقي بالحرف على وجهه حتى يعافيك الله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109220
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109220
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي