العودة إلى البحث
السؤال

هل تخصيص قراءة الأحاديث أو القراءة من كتاب بعد صلاة العصر يوميًا، باستثناء يوم الجمعة، يدخل في البدعة أم هو بدعة حسنة، خاصة مع اعتبار ذلك متفقًا عليه وينتج عنه انتقاد للمخالف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قراءة الأحاديث النبوية وغيرها من العلوم الشرعية بعد صلاة العصر أو قبلها جائزة شرعًا، بل هي من أفضل القربات إلى الله تعالى، والأدلة على ذلك كثيرة، منها قول الله تعالى: (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا). ولا مانع من ترك القراءة أو الدرس يوم أو غيره إذا لم يكن هناك حضور، ولا حرج على من أراد الانصراف قبل نهاية الدرس. قراءة العلم في المساجد من هدي السلف الصالح، وليست بدعة، هي طريقة مخترعة في تضاهي الشرعية، بينما التعلم في المسجد ليس مخترعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57023
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي