هل تُعد إطالة الإمام في صلاة الفجر، بقراءة ثمانية أوجه (أربعة من سورة إبراهيم وأربعة من سورة الكهف) بحيث تستغرق الصلاة 25-30 دقيقة، إطالة شاقة ومنفرة للمصلين، علمًا بأن بعضهم تذمر وهدد بترك المسجد بسبب ذلك؟ وهل تختلف الإطالة في القراءة المتأنية عن القراءة السريعة في الحكم، خصوصًا وأن الإمام يرى أن أقل ما قرأه النبي صلى الله عليه وسلم هو ثمانية أوجه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في صلاة الصبح بطوال المفصل، وأحياناً بـ "الصافات" أو "السجدة" و"الإنسان" يوم . يُسنّ إطالة القراءة في الفجر، ويقرأ الإمام ما تيسر من القرآن دون تخصيص سورة معينة إلا ما ورد به الدليل. على الإمام مراعاة حال المأمومين، فلا يطيل إطالة تُنفّر، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغضب من المبالغة في الإطالة. ينبغي للإمام التنوع في القراءة، وأن يحرص على جمع الناس وتأليف قلوبهم. هناك فرق بين القراءة المتأنية والسريعة؛ لذا يجب على الإمام مراعاة سرعته، فمن كانت قراءته بطيئة يقرأ قدراً أقل ممن قراءته سريعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11490
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11490
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي