هل يُبطل الصلاةَ تركُ بعض سننها -مثل الجهر بالقراءة عند الانفراد- لاعتبارات دنيوية كالخجل، وما حكم فعل ذلك بناءً على قول القاضي عياض: "ترك العمل من أجل الناس رياء"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عدم الجهر بالقراءة في لا يبطلها، حتى لو كان سببه الخجل، لأن الجهر سنة أو . ويجب على المسلم ألا يترك المأمور به شرعاً رياءً، ولا أن يعمل لله لأجل الناس. ومن ابتلي بالخجل، فعليه معالجة نفسه والتخلص منه باستحضار مراقبة الله في الصلاة. الكلام المذكور هو للفضيل بن عياض وليس للقاضي عياض.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72298
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72298
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي