العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشرع صيام بعض الليالي والصلاة والدعاء لشخص أحسن إليّ، ولفعل ذلك لأمي الحية التي رعتني، وهل يجوز الشكر بتلاوة القرآن لرد الجميل، وهل تحتاج هذه الأعمال إلى صيغة إهداء أم تكفي نية القلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حث على مكافأة من أسدى إليك إحساناً، فإن لم تجد شيئاً مادياً فادعُ له، فإن قلت: "جزاك الله خيراً"، فقد أبلغت في الثناء. الدعاء في ، خاصة في ، أقرب للإجابة. الدعاء للأحياء والأموات مشروع، ودعاء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجاب وله بمثل. لا حرج في الدعاء للغير مع ترك الدعاء للنفس. أما إهداء ثواب تلاوة القرآن، فهو محل خلاف، فمن العلماء من أجازه، وآخرون منعوه. الأفضل الاقتصار على ما ورد به النص من دعاء واستغفار وصدقة. إن نوى المهدي وصول ثواب العمل لفلان، كفى ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90814
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي