العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح عدم إعادة الصلاة إذا ترك الإمام القراءة بعد الرفع من سجود التلاوة وركع مباشرة، وهل صحيح أن قراءة الفاتحة عند الأحناف من واجبات الصلاة التي توجب سجود السهو بتركها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب: قراءة الفاتحة في عند الأحناف واجبة في الركعتين الأوليين، وسُنة في الأخيرتين. وترك قراءة السورة بعد الفاتحة في الركعتين الأوليين عامداً يوجب الإثم، وساهياً يوجب .

وعند العلماء، قراءة الفاتحة ركن في كل ركعة، وقراءة سورة بعدها سُنة مستحبة، ومن تركها صحت صلاته ولا شيء عليه.

فإذا سجد الإمام للتلاوة بعد قراءة الفاتحة وما تيسر من القرآن، ثم قام وركع بدون قراءة شيء بعد سجود التلاوة، فصلاته صحيحة، ولا يلزمه سجود سهو عند جمهور العلماء، ولا عند الأحناف الذين يرون أن القراءة بعد السجدة بطريق الندب لا الوجوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12408
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي