ما حكم صلاة مَن توقّف إمامه في القراءة وسبّح له المصلّون أكثر من ثلاث مرات في ركعة واحدة فركع الإمام، ثم بعد الركوع والسجود للركعة الأولى جلس فسبّح له المصلّون فقام وركع دون قراءة، ثم سبّحوا له فسجد دون قراءة، فأشار له أحد المصلين بوجود ركعة باقية فأتمّ الصلاة وسجد سجود سهو بعدي، وما يترتب على الإمام إذا تعذرت عليه القراءة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أتى الإمام بالفاتحة كاملة في الركعة الأخيرة، وكان تصرفه ناجماً عن السهو وليس متعمدًا، فصلاته صحيحة وكذلك صلاة من خلفه، وعليه بعد السلام. ولا تبطل بالكلام المذكور لأنه للإصلاح بعد التسبيح الذي لم يفد. الأصل أن المشروع لمن نابه شيء في صلاته التسبيح، فإذا لم يحصل الغرض شرع من الكلام ما يحصل به التنبيه إذا لم يكثر. أما الإمام، إذا تعذرت عليه قراءة الفاتحة ولم يفد الفتح، ندب له أن يستخلف أحد المأمومين. وإن تعذرت عليه قراءة غير الفاتحة، فلا يشرع له الاستخلاف، وليقرأ آية مع الفاتحة ويكمل صلاته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/70958
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 70958
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي