كيف يمكن التوفيق بين الروايات الواردة في صحيحي البخاري ومسلم، التي تذكر أن سورة التوبة (براءة) نزلت "كاملة" و"تامة" في أواخر زمن الوحي، بينما تبين أحاديث أخرى صحيحة أن الآية 113 من نفس السورة نزلت قبل الهجرة بوفاة أبي طالب، وأن آيات أخرى من السورة نزلت في أزمنة مختلفة (مثل غزوة تبوك ووفاة عبد الله بن أبي)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عند وجود تعارض ظاهري في بعض الروايات، يجب البحث عن حل لهذا الاضطراب والتمييز بين الصواب والخطأ، فمثل هذا الاختلاف لا يبرر التشكيك في أصل أو صحة الأحداث الكبرى. فمثلاً، اختلاف الروايات حول الأزمة السورية لا يعني عدم وجود الأزمة.
الاختلاف في الروايات كنزول سورة كاملة لا يعني بطلان الدين، بل يمكن أن يكون الخطأ من الراوي أو تفسيرًا لغويًا لعبارة "كاملة" بأنها تعني معظمها.
الخلاصة هي الاهتمام بالعلوم الكلية وتأجيل التفاصيل التاريخية التي لا تبني أو تهدم، والتثقف في علوم مختلفة، والاعتماد على مصادر علمية موثوقة بدلًا من صفحات الإنترنت التي قد تثير الشبهات، ليكون الفرد بناءً في مجتمعه لا مصدرًا للشكوك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4845
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4845
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي