العودة إلى البحث
السؤال

هل نزل القرآن بالقراءات المختلفة، وما الحكمة من تعددها، ولماذا نُسبت لقراء معينين ولم تُنسب للنبي مباشرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان جبريل ينزل بالقرآن على قلب النبي محمد صلى الله عليه وسلم بلسان عربي مبين، وقد بين الله تعالى أنه أنزل بلغة العرب ذات اللهجات المختلفة تسهيلاً على الأمة، فأنزله على سبعة أحرف. هذه الأحرف السبعة ليست القراءات السبع المشهورة حالياً، وقد أُبيح للعرب قراءته بلغاتهم لتسهيل الفهم ودفع المشقة، مع التأكيد على أن هذه الإباحة كانت بالسماع من النبي صلى الله عليه وسلم، وليس بالتشهي. ونسبة القراءة إلى إمام أو راوٍ إنما هي لاشتهاره بها، وكل القراءات ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
41197
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي