العودة إلى البحث
السؤال

ما الأساس الذي اعتمده الحجاج في تقسيم المصحف إلى أرباع وأحزاب وأعشار، مع العلم أن هذه التقسيمات غير متساوية، وهل تم ذلك وفق قاعدة معينة أم عشوائياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لعلَّ التقسيم الأساسي للقرآن الكريم إلى أجزاء وأحزاب وأرباع تمَّ بناءً على الكمّ، فالغالب في الأجزاء أن تكون حوالي عشرين صفحة. وهذا التقسيم اجتهادي ويهدف إلى تسهيل الحفظ والتلاوة، وهو ليس توقيفيًا من النبي صلى الله عليه وسلم، لذا تختلف بدايات الأجزاء والأحزاب في المصاحف باختلاف البيئات والمدارس. وهذا الأمر لا يترتب عليه حكم شرعي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59969
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي