العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة الحائض قراءة القرآن ومسه ودخول المسجد لحضور الدروس أو تعليم القرآن، وهل هناك خلاف فقهي حول ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في قراءة الحائض للقرآن: فجمهورهم يحرّمونها، مستدلين بحديث "لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئاً من القرآن". بينما يرى المالكية جوازها مطلقًا ما دام الدم مستمرًا، وابن تيمية يجيزها بل يوجبها إن خافت النسيان.

أما مسّ المصحف، فقد اتفق الفقهاء على حرمته، مستدلين بـقوله تعالى: {لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ}، وحديث "لا يمسّ القرآن إلا طاهر"، واستثنى المالكية المعلّمة والمتعلّمة.

وفيما يخصّ دخول الحائض المسجد، اتفق الفقهاء على حرمة المكث فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا أحلّ المسجد لحائض ولا جنب". واختلفوا في جواز العبور، فالمالكية والحنفية يحرّمونه مطلقًا، بينما الشافعية والحنابلة يجيزونه إن أمنت تلويثه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104467
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي