العودة إلى البحث
السؤال

ما نوع العلاقة التي كانت بين الرسول صلى الله عليه وسلم والأصنام قبل النبوة، وهل صحيح أنه لم يعبدها حتى قبل النبوة، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: (والرجز فاهجر)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: قوله تعالى: (والرجز فاهجر) من أوائل ما نزل من القرآن، ولم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم لصنم قط، فقد عصم من قبل بعثته.

ثانيًا: تدل نصوص مثل حديث "شق الصدر" على تنزيهه صلى الله عليه وسلم من الشرك منذ صغره، ونهيه لزيد بن حارثة عن مس الأصنام يؤكد نفرته منها، كما عصم من الحلف بها.

ثالثًا: "الرجز" تعني الأوثان، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بهجرها، وهذا الأمر تأكيد على دوام هجرها والابتعاد عنها وعن أهلها، وفيه أمر لسائر الناس بذلك. وفسر البعض الرجز بأنها المعصية أو كل قبيح مستقذر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4564
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي