العودة إلى البحث
السؤال

هل الزنا المذكور في القرآن الكريم، والذي توعد الله تعالى عليه، والذي يحتاج توبة نصوحًا ويُعد من الكبائر ويُطبّق الحد على فاعله، هو فقط إيلاج الذكر في فرج المرأة، أم يشمل أيضًا الأحوال بين الذكر والأنثى من تقبيل وملامسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينهى القرآن الكريم عن الزنا بمعنيين: الأول هو زنا الجوارح (كالعين بالنظر) ويدل عليه قوله تعالى: "ولا تقربوا الفواحش" و"ولا تقربوا الزنا" شاملًا مقدماته. الثاني هو الزنا الأكبر (جريمة الزنا الفعلية) ويدل عليه قوله تعالى: "والذين لا يدعون مع الله إلهًا آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون". الزنا الأكبر يوجب الحد، أما ما دونه فهو معصية توجب التعزير وتكفّر بالحسنات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140564
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي