هل مس المصحف بعضو فيه مستقذر طاهر لا يحرم، أو أن المسألة خلافية، وهل يكفي المسح للتطهر من المستقذر للمس المصحف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المراد من كلام ابن مفلح هو منع مس المصحف بالعضو النجس، وجواز مسه بغيره من الأعضاء الطاهرة؛ لأن أحد الأعضاء لا تؤثر على الأعضاء الأخرى، بخلاف المحدث فلا يجوز مسه له بأي عضو حتى تكمل . ولا يجوز مس المصحف بعضو فيه قذر. وإن أصاب اليد قذر ثم نظفت بالمسح، فلا حرج في مس المصحف بها، ولكن غسلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160997
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي