هل يجوز للمشرك أو الكافر مس أو الاطلاع على أوراق كُتب عليها القرآن الكريم للتأكد من إصلاح عطل في آلة طباعة المصاحف، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: (لا يمسه إلا المطهرون)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ذهب الفقهاء إلى منع الكافر من مس المصحف وتحريم تمكينه منه؛ لأنه يُخشى من امتهانه المصحف، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن يناله العدو.
ولا يمنع الكافر من سماع القرآن، ويجوز تعليمه القرآن إن رُجي إسلامه.
أما ترجمة معاني القرآن الكريم فلا حرج في أن يمسها الكافر؛ لأن المترجم لمعاني القرآن وليس له حكم القرآن.
ولا يجوز طباعة ورقة من المصحف لتجربة آلة الطباعة ما دام يمكن أن يتم ذلك بغير المصحف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4667
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4667
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي