هل تجوز قراءة سورة يس لتيسير الأمور وراحة البال وتحقيق المراد، وهل يشترط قراءة سورة البقرة يوميًا حال نية قراءتها، وما هي البركة المذكورة في الحديث النبوي بخصوص سورة البقرة؟
القرآن كله خير وبركة وشفاء، وتطمئن القلوب بتلاوة أي سورة منه؛ لعموم قوله تعالى: "أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". ولم يرد دليل شرعي يخصص سورة معينة كـ "يس" لراحة البال أو تيسير الأمور، وما ورد فيها من أحاديث ضعيفة أو منقطعة.
يجب الإكثار من قراءة القرآن دون تخصيص سورة لم يأتِ الشرع بتخصيصها.
سورة البقرة لها خصوصية وفضل في البركة ودفع الشياطين، كما ورد في : "إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ، مَنْ قَرَأَهَا فِي بَيْتِهِ لَيْلًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَ لَيَالٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا نَهَارًا لَمْ يَدْخُلِ الشَّيْطَانُ بَيْتَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ". وتلاوتها لتحصيل المنافع الدنيوية وحدها دون نية التقرب إلى الله مذموم شرعًا. ولا يشترط قراءتها يوميًا، بل تستحب المواظبة على تلاوتها ولو كل عدة أيام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185323
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185323
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي