العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن قراءة سور الحواميم من غافر إلى الأحقاف تجلب الطمأنينة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا نعلم شيئا مخصوصا في هذا الأمر، ولكن يشرع للمسلم قراءة ما شاء من القرآن وسؤال الله به ما يشاء من الحاجات، لقوله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن وسلوا الله به قبل أن يأتي قوم يقرءون القرآن فيسألون به الناس. وقوله: من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس. ومعنى فليسأل الله به: فليطلب من الله تعالى بالقرآن ما شاء من أمور الدنيا والآخرة. وطلب الطمأنينة يدخل في هذا، فإن الطمأنينة تحصل بذكر الله، والقرآن هو أفضل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126997
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي