لماذا جاء لفظ "عجيب" معرفة في سورتي "ق" و"هود"، ولفظ "عجاب" نكرة في سورة "ص"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من بلاغة القرآن تنويع الأسلوب، ويفيد كل من العجاب والعجيب المبالغة في حصول العجب، لكن العجاب أبلغ، وهو الذي تجاوز حد العجب. ولما كان استعظام الكفار لجعل الآلهة إلهًا واحدًا أكبر في نفوسهم من كون المنذر واحدًا منهم، أو حصول الولد لمن بلغ الشيخوخة؛ ناسب التعبير بالعجاب في سورة (ص)، وبالعجيب في غيرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64169
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64169
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي