العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعَد قراءة سورة البقرة بعد صلاة العصر لغرض تفريج الكرب أو العلاج أو الزواج داخلة ضمن تحديد "الليل" الذي يُقصد به قراءتها لمدة أربعين ليلة، أم يجب أن تكون القراءة بعد صلاة العشاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبدأ الليل من غروب الشمس، ويدل على ذلك قول الله تعالى: "ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ"، وحديث: "إذا أقبل الليل من ههنا وأدبر النهار من ههنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم". ويُنصح بمعالجة النفس بقراءة القرآن والأدعية دون تحديد وقت أو عدد معين، وتجنب البدع الإضافية، والحرص على الدعاء في أوقات الإجابة وبالاسم الأعظم ودعوة يونس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60872
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي