العودة إلى البحث
السؤال

ما أفضل وقت لقراءة سورة البقرة وقراءة القرآن الكريم عمومًا، وهل هناك حرج في قراءة سورتين في اليوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يستحب الإكثار من قراءة القرآن عمومًا في الليل والنهار، وليس لسورة البقرة وقت خاص. وأفضلية قراءة الليل أبعد عن وأدعى ، وهذا يشمل البقرة وغيرها. قال تعالى: (مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ). وأفضل أوقات الليل ثلثه الأخير، ثم قراءة الليل، ثم قراءة الفجر، ثم الصبح، ثم باقي أوقات النهار. ولا حرج في قراءة سورتين يوميًا أو أكثر أو أقل، وينبغي ألا تمر أربعون يومًا دون ختم القرآن الكريم لمن لا عذر له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160175
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي