كيف يمكن لشخص مشغول قراءة سورتي البقرة وآل عمران على فترات متباعدة، وكم مرة يجب قراءتهما، وهل تكفي قراءة سورة واحدة منهما للتحقق من فضلهما المذكور في الحديث "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ اقْرَءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ"؟
حث النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن وبيّن أنّه يأتي شفيعًا لأصحابه يوم القيامة، وخص سورتي البقرة وآل عمران لفضلهما العظيم، فإنهما تأتيان يوم القيامة كغمامتين تحاجان عن أصحابهما، وأن أخذ سورة البقرة بركة وتركها حسرة، وأن السحرة لا يستطيعونها.
ويُقصد بأخذ سورة البقرة المواظبة على تلاوتها وتدبر معانيها والعمل بما فيها. وينبغي للمسلم أن يتعاهد القرآن كله تلاوة وحفظًا وتدبرًا، وأن يكون له حزب يومي منه، على ألا تقل مدة ختم القرآن عن ثلاثة أيام ولا تزيد عن أربعين يومًا.
وإن استطاع المسلم أن يتعاهد سورتي البقرة وآل عمران تلاوة وحفظًا ففيه خير عظيم، وأن يخصص لسورة البقرة وردًا خاصًا للبركة والاستشفاء ودفع الشر. ويختار المرء لنفسه ما يقوى عليه من ذلك بما يناسب ظروفه، دون إفراط أو تفريط.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29410
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29410
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي