هل قراءة السور والآيات التي ورد فيها فضل عظيم تحصل في الصلوات أم يلزم أن تكون خارج الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قراءة السور أو الآيات المرغب في قراءتها تصح في وخارجها، وقراءتها في الصلاة أفضل وأعظم أجرًا، لما ورد عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءته في غير الصلاة". وقال شيخ ابن تيمية: "قِرَاءَة الْقُرْآنِ فِي الصَّلاةِ أَفْضَلُ مِنْهَا خَارِجَ الصَّلاةِ، وَمَا وَرَدَ مِنْ الْفَضْلِ لِقَارِئِ الْقُرْآنِ يَتَنَاوَلُ الْمُصَلِّيَ أَعْظَمَ مِمَّا يَتَنَاوَلُ غَيْرَهُ". فمن الأفضل قراءة هذه السور والآيات في الصلاة، وإن قرأها في غير الصلاة حصل له أجرها. ومثال ذلك سورة الملك، فلو قرأت في الصلاة كان أفضل، وإن قرأت في غير الصلاة فهو حسن وينال القارئ أجرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/158737
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 158737
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي