881 نتيجة لِـ«صلاة المسافر»
المسافر إذا اقتدى بالمقيم أتم الصلاة، والمقيم إذا اقتدى بالمسافر أتم صلاته بعد سلام الإمام. والأفضل في المذهب المالكي ألا يؤم المسافر مقيمًا ولا العكس إلا لسن أو فضل أو كون الإمام رب منزل. اقتداء المقيم بالمسافر مكروه…
صلاتك صحيحة ولا يلزمك إعادتها، لأن نية قصر الصلاة ليست واجبة على المسافر، فالأصل في صلاة المسافر ركعتان، ولا يحتاج القصر إلى نية، ولو نوى المسافر الإتمام فإن السنة في حقه الركعتان.
صلاتك صحيحة؛ لأن المسافر إذا أتم ولم يقصر صحت صلاته، ويفوته أجر سنة القصر. وصلاة المسافر المقتدي بك صحيحة إن أتم صلاته خلفك ولم يقصر. أما إن قصر خلفك فصلاته لا تصح وتلزمه إعادتها.
إذا حضر المسافر صلاة الجمعة، فالجمهور على أنها لا تجب عليه، ويجوز له أن ينوي صلاة الظهر خلف الإمام، ويصليها أربع ركعات لأنه مقتد بمقيم. ويرى بعض العلماء أن المسافر إذا حضر الجمعة لزمته. واختار ابن عثيمين وجوبها عليه متى…
إذا نويت الإقامة، وجب عليك إتمام الصلاة، وليس لك القصر أو الجمع، لأن القصر والجمع يختصان بالمسافر. وقد روى مالك عن سالم أن ابن عمر كان يقول: "أصلي صلاة المسافر ما لم أجمع مكثاً وإن حبسني ذلك اثنتي عشرة ليلة". وروى أنس:…
يسلم المسافر مع الإمام إذا وافق السنة وقصر الصلاة، ما لم يكن الإمام سيصلي أربعاً فعليه أن يتم أربعاً حتى لا يخالفه. وإذا دخل المسافر المسجد والإمام يصلي التراويح وهو لم يصلِّ العشاء، فإنه يدخل معهم بنية العشاء ويسلم مع…
يجوز للمسافر إذا وجد مقيمًا يصلي العشاء أن يصلي خلفه بنية المغرب. إذا كان المقيم في أول صلاته، يصلي المسافر معه ثلاث ركعات، ثم هو بالخيار بين مفارقة الإمام والتسليم أو الجلوس وانتظار الإمام ليسلم معه. إذا كان المقيم قد…
يصلي المسافر في الطائرة صلاة النفل حيثما كان وجهه دون استقبال القبلة، اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم. أما صلاة الفريضة، فيجب فيها استقبال القبلة والركوع والسجود إن أمكن. وإذا أدركته الصلاة في الطائرة، وكان بالإمكان…
صلاة الصبح لا تدخلها رخص السفر، فلا تقصر ولا تجمع مع غيرها، ويجب أداؤها في وقتها ركعتين، ولا يجوز تقديمها على وقتها أو تأخيرها حتى تطلع الشمس.
اختلف العلماء في الأَوْلى تحصيلًا بين سنة القصر وفضل الجماعة، والجمع بينهما أفضل بطريقتين: إما أن يكون جميع أفراد الجماعة مسافرين، أو أن يكون الإمام مسافرًا ويُتم المقيمون صلاتهم. وإذا لم يمكن الجمع، ففضل صلاة الجماعة…
من نوى الإقامة ببلد أربعة أيام فأكثر يلزمه إتمام الصلاة، ولا يجوز له الجمع إلا لعذر آخر مبيح للجمع. من نوى الإقامة أقل من أربعة أيام شرع له القصر وأبيح له الجمع. من لم ينوِ إقامة مطلقة، بل أقام لحاجة لا يعلم متى تنتهي،…
يجوز لمن دخل المسجد ولم يصلِّ العشاء أن يصلي التراويح مع الإمام، وعليه أن يتم صلاته أربع ركعات؛ لأنه ائتم بإمام متم، وقد ورد عن ابن عمر وابن عباس أن المسافر يتم صلاته أربعًا إذا صلى خلف مقيم.
صلاة المقيم خلف المسافر جائزة، وقد نقل الشوكاني الإجماع على ذلك، والأولى أن يُقدَّم المقيم لإمامة الصلاة إذا اجتمع مقيمون ومسافرون، ما لم يكن السلطان أو نائبه مسافراً فيُصلِّي بهم. وذكر النووي أن المقيم أولى بالإمامة من…
اختلف الفقهاء في مسافة السفر المبيحة للترخص، والمفتى به أنها تقدر بـ 4 برد (83 كيلومترًا تقريبًا)، وهو مذهب الجمهور. ويجب قضاء صلاتي الظهر والعصر إذا قُصرتا في مسافة 50 كيلومترًا، إلا لمن قلّد من يفتي بالجواز في هذه…
من نوى الإقامة ببلد أربعة أيام فأكثر وجب عليه الإتمام ولم يجز له القصر، وعليه فإذا سافرت للعمل في بلد ما وكانت مدة إقامتك فيه أربعة أيام فأكثر وجب عليك إتمام الصلاة، أما بلدتك فتصير مقيماً يلزمك إتمام الصلاة بمجرد وصولك…
إذا كان الرجل المذكور مسافراً مسافة قصر فلا تجب عليه الجمعة، تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم. كما يجوز له الجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء، جمع تقديم أو تأخير، بحسب وقت الارتحال.
يجوز للمسافر أن يجمع بين الصلاتين إذا كانت المسافة حوالي 80 كم (مسافة قصر)، وكان السفر مباحًا، ونوى الإقامة أربعة أيام فأقل. ويشترط ألا يبدأ في الترخص حتى يخرج من مدينته، وأن يوالي بين الصلاتين (عند الجمهور)، ويشترط…
يُشرع قصر الصلاة الرباعية والجمع بين الصلاتين للمسافر بشروط، والقصر أفضل للمسافر إمامًا أو مأمومًا. فالتسوية بين الجمع والقصر جهل بالسنة وأقوال العلماء، لأن السنة فرقت بينهما، واتفق العلماء على أن أحدهما سنة. وإذا صلى…
تسقط الجمعة عن المسافر، فيصلي الظهر ركعتين قصراً، ويجوز له الجمع مع العصر تقديماً أو تأخيراً عند الحاجة والمشقة، لكن الأفضل أداء كل صلاة في وقتها إذا لم تكن هناك حاجة للجمع، فالجمع ليس من سنة السفر كالقصر، بل يفعل…
الراجح صحة الصلاة مع اختلاف نية المأموم عن نية إمامه، وبالتالي تصح صلاة المسافر الجمعة بنية القصر، والأولى أن يصليها بنية الجمعة خروجًا من الخلاف. أما الجمع فيصح بتوافر شروطه، ومنها تقدم نية الجمع.