476 نتيجة لِـ«صيام يوم الاثنين»
يجوز صيام يوم الثلاثاء، لكن صيامه بخصوصه ليس بسنة، ولا يحصل بصيامه ثواب صيام الاثنين، وإن كان فضل الله واسعًا لمن كان حريصًا على صيام الاثنين ومُنِع منه بشغل. وما ذُكر من حصول المشقة في صيام يوم الاثنين يزيد من ثواب…
أفضل صيام التطوع هو صيام داود -عليه السلام-، وهو صوم يوم وإفطار يوم، لأنه أشق على النفس وأحب إلى الله تعالى من صوم الدهر. صوم الدهر مكروه، ويعد صيام يوم وإفطار يوم أفضل منه. وإذا كان صوم الدهر مكروهاً، فإن صيام الاثنين…
يستحب صيام يوم الاثنين، ولا فرق بين صيام يوم الاثنين في شهر شعبان أو غيره، فصيام النصف الثاني من شعبان غير منهي عنه عند جمهور أهل العلم.
صام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين شكراً لله على نعمة ميلاده فيه، ولأنه يوم تُعرض فيه الأعمال وأحب أن يُعرض عمله وهو صائم. صيام يوم الاثنين من كل أسبوع هو أمر حسن وموافق للسنة، لكن تخصيص يوم معين من العام بصيامه…
صيام يومي الاثنين والخميس أفضل وأكثر أجرًا؛ لأنهما يوما عرض الأعمال على الله سبحانه، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصومهما ويحب أن يعرض عمله وهو صائم، وصيام الأيام الثلاثة داخل في ذلك.
الأيام التي كره أهل العلم إفرادها بالصوم هي الجمعة والسبت. صيام شهر المحرم عموماً مستحب لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم". يستحب صيام الخميس من كل أسبوع، سواء في المحرم أو غيره، حتى…
صيام داود -عليه السلام- هو صيام يوم وفطر يوم، وهو أفضل الصيام. لا يتحقق صيام داود بصيام يومي الإثنين والأربعاء فقط، بل يجب صيام يوم وإفطار يوم بشكل دائم.
أفضل الصيام هو صيام داود، حيث كان يصوم يومًا ويفطر يومًا، وهو ما ثبت في الحديث المتفق عليه. ومن أراد الجمع بين صيام داود وصيام الاثنين والخميس، فقد أصاب خيرًا كثيرًا، لما ورد أن الأعمال تُعرض يومي الاثنين والخميس، وقد…
لا حرج في صوم أحد يومي الإثنين والخميس دون الآخر، وصيامهما سنة وليس بواجب. فمن صامهما أو أحدهما فهو على خير عظيم، ولا يجب الجمع بينهما، بل ذلك مستحب؛ للأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.
كان الأفضل لك صيام يوم الخميس كما هي عادتك؛ لأن أحب العمل إلى الله أدومه. ويستحب قضاء هذا اليوم عند الشافعية؛ لأنه يستحب قضاء الصوم الراتب. ولم يثبت ولادة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الثاني عشر من ربيع الأول، والاحتفال…
إذا انتقل الصائم من صيام يومي الاثنين والخميس إلى صيام يوم وفطر يوم، فقد انتقل إلى ما هو أفضل، وهو أمر جائز. ولا حرج عليه في ذلك، حتى لو ترتب على ذلك ترك صيام يومي الاثنين أو الخميس، لأن صيام يوم وفطر يوم هو أفضل الصيام.
أحب الصيام إلى الله هو صيام يوم وإفطار يوم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً". وهو أفضل من صوم الدهر لأنه أشق على النفس. ويستحب صيام الاثنين والخميس. وإذا وافق…
صيام يومي الإثنين والخميس أفضل من صيام ثلاثة أيام من كل شهر؛ لأن من صامهما كل أسبوع فقد صام ثمانية أيام شهريًا، فيجمع بذلك فضيلة صيام الإثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر. يُفضل أن تكون الأيام الثلاثة البيض هي الثالث…
صيام يوم وإفطار يوم هو أفضل الصيام، وأحبه إلى الله تعالى، ولا أفضل منه حتى لو قدر الشخص على الزيادة، لكن إذا وافق يوم فطره يومًا مسنونًا صومه كيوم عرفة أو عاشوراء، فالأفضل صيامه، ولا يمنع ذلك من فضل صيام يوم وإفطار يوم.
النية لصيام يوم الإثنين في نهار الأحد غير معتبرة عند من يشترط تبييت النية، وهو إيقاعها ما بين غروب الشمس وطلوع الفجر. اختلف الفقهاء في اشتراط تبييت النية لصوم التطوع؛ فذهب الجمهور إلى عدم اشتراطه، بينما اشترطه المالكية…
إذا كانت للشخص عادة بصيام هذا اليوم فلا حرج عليه، ومن لم تكن له عادة ففي تخصيصه بالصيام يوم عيد الكفار خلاف.
يُسن صيام يوم الإثنين لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم عليه، لكن صيامه بمناسبة معينة لم يقم دليل على مشروعيته فلا ينبغي الإقدام عليه. ويجب على المسلمين التضامن مع إخوانهم في فلسطين وغيرها بالدعاء وكل ما ينفعهم.
لم يرد فضل خاص لصيام النصف الأول من شعبان، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الصيام في شعبان عمومًا. أما حديث النهي عن الصيام بعد منتصف شعبان، "إذا انتصف شعبان فلا تصوموا"، فاختلف العلماء في صحته، ومن قال بحسنه أو…
صومك غير صحيح، فلم تعقد النية، وشربت بعد الفجر. وليس عليك قضاء إلا إذا قصدت بنية صومك نذر صيام الإثنين من كل شهر، فعليك صيام يوم بدله. أما إذا نويت الصوم ثم شربت ناسياً، فصومك صحيح ولا شيء عليك.
يجوز للمسلم أن يبدأ قضاء ما عليه من الصيام في أي يوم، ما لم يكن يومًا منهيًا عن صيامه كالعيد، ويُستحب له المبادرة بالقضاء. وقد يكون القضاء في أيام يستحب فيها الصوم (مثل الاثنين والخميس) أفضل، بشرط ألا يؤثر ذلك على…