العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم استخدام أو التصرف في القرطاسية والدعايات التسويقية التي أُخذت من صديق يعمل مسؤولاً عنها في شركة، مع العلم أن له الحق في الإعطاء ولكن ليس بكميات كبيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للموظف أن يتصرف فيما اؤتمن عليه إلا في حدود ما أذن له فيه، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ". فإذا تصرف الموظف بما يتجاوز الإذن، فهو ضامن لما تعدى فيه، ولا يجوز لمن يعلم ذلك قبوله منه، ويعتبر شريكاً في الإثم وضامناً لما أخذه.

ويجب رد ما أُخذ بغير وجه حق إلى صاحبه الأصلي، فإن تعذر ذلك تُرد إلى . وإذا لم يتمكن المستفيد من إرجاعها إلى الشركة، يتصدق بها أو يدفع قيمتها في منافع المسلمين ووجوه الخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111287
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي