العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على من يرى أن الغنى شر ويفضل البساطة، وما فضل الغني على المجتمع ومن هم الصحابة الأغنياء الذين لم يتأثر دينهم بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغنى ليس شرًا في ذاته، وإنما يمدح أو يذم حسب ما يؤدي إليه؛ فإذا أنفق المؤمن ماله في الخير كان خيرًا له، وإذا أنفقه في المعاصي كان شرًا. وقد ورد في : "نعم المال الصالح للرجل الصالح". ومن الأغنياء الصالحين الذين لم يحملهم غناهم على البطر: عثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، وحكيم بن حزام. ومن فوائد الغني المسلم الصالح على المجتمع: الإنفاق على المحتاجين واليتامى والأرامل والفقراء، ومساعدة طلاب العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83456
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي