العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأموال التي اكتسبها شخص من الحرام والرشاوى، ثم تاب وتصدق منها على مسجد، وهل يظل حكم بيته وسياراته ومبانيه التي اشتراها من هذه الأموال حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من تملك مالًا حرامًا عن طريق السرقة أو ، فعليه وإرجاع المال لصاحبه أو ورثته، وإن تعذر ذلك فليتصدق به نيابة عنه. أما إذا كان المال من رشاوى أو عقود فاسدة، فلا يرجع لصاحبه بل يتصدق به على الفقراء والمساكين أو في وجوه الخير العامة. وإن تغيرت تلك العقود والرشاوى، يرجع قيمتها يوم تغيرها ويصرف ذلك على الفقراء ومصالح المسلمين العامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48713
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي