ماذا يجب أن أفعل؛ هل أسافر لسداد أموال الصدقات والزكاة التي استُخدمت في تعليمي وتعليم إخوتي رغم ما قد يسببه ذلك من غضب والدتي، أم أبقى عند والدتي مع بقاء والدي مديونًا، مع العلم أن والدي لن يرضى عني في هذه الحالة وليس لديه مصدر آخر لسداد الدين، وليس لدي عمل جيد في بلدي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ارتكبه والدك من أكل أموال اليتامى والمساكين إثم كبير، وينبغي لك أن تسعى في سداد دينه براً وإحساناً منك به لا وجوباً، بقدر سعتك واستطاعتك. يلزمك طاعة والدتك فيما أمرتك به من عدم السفر إلا بإذنها ورضاها، على شظف العيش من أجل رضاها، فطاعتها مقدمة على طاعة الوالد عند التعارض، وأمرها أرشد من أمره في هذه المسألة لأن السفر إلى الغرب فيه ضرر على دينك ودين أبنائك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72856
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72856
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي