هل يفقد إرسال الصدقة للأهل في الوطن لتوزيعها على الفقراء ميزة صدقة السر، وهل يُعدّ رياءً ما يوسوس في القلب من حب إعجاب الوالدين بما فُعل، أم أنه وسواس من الشيطان؟ وكيف يمكن للمتصدق أن يحقق صدقة السر التي لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صدقة السر بينتها النبوية في حديث السبعة الذين يظلهم الله، ومنهم: "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا، حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ". وهذا يدل على استحباب المبالغة في إخفاء . وإخفاء الصدقة ليس هو الأفضل في كل الأحوال؛ فقد يكون الإظهار أفضل إذا ترتب عليه مصلحة راجحة كاقتداء الناس به. والأصل أن الإسرار أفضل لقوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188883
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي