هل يُعتبر إدخال الذكر في الدبر مرة واحدة زناً يُقام عليه الحد، وهل يشمله وعيد الزناة، مع العلم بتوبة السائل وندمه وخوفه من عدم المغفرة؟
ما فعلته منكر و زنى؛ فالزنى هو فعل الفاحشة في قُبل أو دبر، مقبولة ممن أتى بها على وجهها، وبابها لا يغلق في وجه أحد، والله تعالى غفور رحيم، ومن تاب وأناب إليه تاب الله عليه، ويعود التائب كمن لا ذنب له؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له"، وقوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". إذا كانت التوبة صادقة، فاستبشر بمغفرة الله، وأكثر من النوافل والحسنات التي تذهب السيئات. ولا يلزمك الذهاب لمن يقيم عليك الحد، بل استتر بستر الله، واقبل عافيته، وتُب فيما بينك وبينه، وعليك تجنب فاعلي هذه المنكرات، وصحبة أهل الخير، وكثرة الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134441
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134441
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي