العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الصراع على الرئاسة بين الإسلاميين في مصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلب الرئاسة والإمارة يختلف حكمه بحسب نية صاحبه وغايته. يُذم من يطلبها لدنيا أو يحصل عليها بسؤال، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسأل الإمارة، فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أعنت عليها"، ولقوله: "يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها". ويُذم من يسألها أو يحرص عليها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنا والله لا نولي على هذا العمل أحدا سأله ولا أحدا حرص عليه". أما من يطلبها نصرة لدينه للعدل والشريعة، وكان كفئاً، فإنه يحمد ويثاب، خاصة إذا تعينت عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125192
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي