العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المفتي الذي سرق ونهب أموال المسلمين، وأيد الظالم بظلمه، ولم يقل الحق، وما حكم الصلاة وراءه، وهل تجوز إزالته من منصبه، وهل يجوز الخروج عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يُفسد أديان الناس بجهله وهواه لا يجوز إبقاؤه في منصب الإفتاء، وقد نص بعض الفقهاء على الحجر على المفتي الماجن، ومنعه من الإفتاء؛ لأنه يفسد أديان المسلمين. وقد يصل الأمر إلى سجنه أو تأديبه من قِبَل السلطان.

ويجب على ولي الأمر منع غير المؤهلين من ، ومن أقرهم فهو آثم. أما خلف هؤلاء فصحيحة مع الكراهة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141427
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي