العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حفظ القرآن بنية الإمامة والخطابة، مع مجاهدة النفس على إخلاص النية، وهل يجوز تمني إمامة المسجد الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حفظ القرآن لطلب الإمامة والخطابة لا حرج فيه إن كان القصد تحصيل ثوابهما، فهذه الطاعات لمن أخلص فيها. وقد دلت الآية الكريمة: "وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" على جواز طلب الرياسة الدينية، كما طلب الإمامة بعض الصحابة كعثمان بن أبي العاص رضي الله عنه. وهذا ليس من طلب الرياسة المكروهة المتعلقة بالدنيا، ولا حرج في تمني الإمامة في المسجد ما لم يكن الباعث على ذلك الرغبة في الشهرة والظهور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي