كيف يمكن التصرف حيال الشعور بالوحدة والحزن بعد الالتزام بالقرآن والسنة، مما أدى إلى نفور الأهل والأصدقاء واتهامهم بالوهابية، خاصة في مجتمع مسلم صغير كالمالديف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أولاً: الغربة التي تعيشينها علامة خير، فقد "بدأ غريباً وسيعود كما بدأ غريباً، فطوبى للغرباء"، وهي دعوة للقائمين بأمر الإسلام، وتنبيه على للتغرب على مشاق الغربة لنصرة .
ثانياً: اقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم ومن تبعه في الصبر على الدعوة وعدم اليأس من تكرارها، فما تواجهينه من لمز واتهامات هو ديدن السفهاء مع دعاة ولن يضرهم.
ثالثاً: انتقي العقلاء من النساء والأقارب لتبليغهم الدين بالرفق والتؤدة والصبر، وتنوعي في وسائل التبليغ بين المسموع والمرئي والمقروء.
رابعاً: اجعلي بيتك منطلقاً للدعوة، فابدئي بزوجك وأبنائك، واقتدي بأمنا خديجة رضي الله عنها التي نصرت النبي صلى الله عليه وسلم وكان بيتها أول البيوت إسلاماً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26851
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26851
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي