هل يجوز لأهل السنة والجماعة في ألمانيا الصلاة في مسجد تابع للقاديانية اللاهورية، مع الحرص على أن يكون الإمام منهم، خاصة وأن الإمام القادياني ينفي الاعتقاد بنبوة غلام أحمد ويعتبره مجددًا؟
انقسمت القاديانية بعد وفاة مؤسسها ميرزا غلام أحمد إلى فرقتين: "الأحمدية القاديانية" التي ترى أن غلام أحمد نبي، و"الأحمدية اللاهورية" التي تزعم أنه مجدد، ولكن الأبحاث أثبتت أن مؤسسها محمد علي كان يعتقد نبوته وأظهر خلاف ذلك خداعاً للمسلمين. لذلك، لا يكفي نفي الإمام لنبوة غلام أحمد واعتباره مجدداً لإثبات براءته من هذه الطائفة المنحرفة، بل يجب عليه أن يتبرأ من كل معتقداتهم المخالفة ، كنسبة صفات البشر لله، وإنكار ختم النبوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وتفضيل قاديان على مكة، وإباحة المحرمات. وإذا تبرأ الإمام من كل ذلك بصدق، فإنه ليس قاديانياً. ولا تجوز خلف هذا الإمام الذي ينتمي إلى هذه الطائفة، بل يجب البحث عن مسجد آخر، لأن صلاته باطلة ومن شأنها أن تضل الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29342
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29342
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي